نستخدم ملفات تعريف الارتباط للسماح لموقعنا بالعمل بشكل صحيح، ولتخصيص المحتوى والإعلانات، ولتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعي ولتحليل حركة المرور على الموقع. ونشارك أيضًا المعلومات حول استخدامك موقعنا مع شركائنا على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات والتحليلات.
موافقة
المؤثر الاخباريالمؤثر الاخباريالمؤثر الاخباري
  • سياحة
  • اقتصاد
  • اخبار الاردن
  • اخبار الناس
  • اخبار رياضية
  • مال وأعمال
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • اخبار فنية
  • مقالات
الخبر: في ندوة ” أثر المكان في الرواية”.. أصوات روائية تستنطق أثر المكان في معرض عمّان الدولي للكتاب
مشاركة
التنبيهات أظهر المزيد
تغيير حجم الخطأب
المؤثر الاخباريالمؤثر الاخباري
تغيير حجم الخطأب
  • سياحة
  • اقتصاد
  • اخبار الاردن
  • اخبار الناس
  • اخبار رياضية
  • مال وأعمال
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • اخبار فنية
  • مقالات
  • اخبار اقتصادية
  • اخبار السياحة
  • اخبار الاردن
  • مال وأعمال
  • طب وصحة
  • تعليم وجامعات
  • اخبار منوعة
  • اخبار رياضية
  • اخبار فنية
  • تكنولوجيا
  • مهرجان جرش
  • مقالات
تابعنا
الرئيسية » النشرة الاخبارية » في ندوة ” أثر المكان في الرواية”.. أصوات روائية تستنطق أثر المكان في معرض عمّان الدولي للكتاب
اخبار فنية

في ندوة ” أثر المكان في الرواية”.. أصوات روائية تستنطق أثر المكان في معرض عمّان الدولي للكتاب

اخر تحديث: 2025/10/03 at 4:39 مساءً
منذ (شهرين)
مشاركة
مشاركة

عمان- اتحاد الناشرين الأردنيين
عقدت يوم الخميس ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمّان الدولي للكتاب 2025 الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، ندوة بعنوان “أثر المكان في الرواية”، شارك فيها الروائية والناقدة التشكيلية رجاء بكرية القادمة من فلسطين، والروائي مجدي دعيبس، والدكتور الروائي محمد عبد الكريم الزيود، وأدارها الدكتور طه درويش.
وعرّف الروائي دعيبس المكان ببساطة بأنه “ملح الرواية”، مشيرا إلى أن الجرعة المناسبة لحضور المكان يدركها الكاتب “بفطرته ويشتد مع الخبرة والمران”.
وشدد على أن أثر المكان ليس مجرد فواصل مكانية لبطء الإيقاع، بل هو اندماج المكان مع الحدث والزمن والشخصية في عضوية متجانسة ومتناسقة.
واستعرض دعيبس محاور أثر المكان في روايته “حكايات الدرج” التي تدور في جبل الأشرفية وحي الأرمن، تتدخل جغرافيا المكان والبيوت المتراكمة والأزقة الضيقة في تشكيل علاقات الناس، معتبراً أن المكان قد يكون “مصدر كل الحكايات”.
وفي رواية “قلعة الدروس”، يظهر المكان في صورتين متضادتين هما “الحنين إلى المكان الأول” و”الأمان والحياة الجديدة والأمل في المكان الثاني” (قلعة الأزرق).
واستشهد دعيبس بروايته “أجراس القبار”، حيث اكتشف من خلال البحث عن مخطط لمدينة فيلادلفيا (عمّان) وجود درج روماني مفقود بين المدرج ومعبد هرقل.
وأكد أن معرفة ملامح عمان الرومانية يزيد من “وعينا بالتاريخ” ويجعلنا ندرك أننا “جزء من حراك إنساني حضاري ثقافي”.
وأشار إلى أن الكتابة عن “المكان الأول” (مسقط الرأس) بشيء من “الحب” و”الحنين” ينعكس على الورق ويخلق ألفة مع النص.
كما أكد على أهمية صدقية النص، مشيراً إلى أنه استعان بكتاب الدكتور جوني منصور “حيفا: الكلمة التي صارت مدينة” للحفاظ على دقة الأوصاف المكانية في رواية “السيح” التي وصل سردها إلى حيفا في عشرينيات القرن الماضي.
تحدث الدكتور الزيود عن تجربته، وذكر نصيحة الشاعر الأردني الراحل حبيب الزيودي كيف نصحه بعد كتابة قصة بعنوان “بويا” عن مخيم الزرقاء، قائلاً له: “يا محمد أنت ابن القرية وليس ابن المخيم”، دافعاً إياه للبحث عن المكان الحقيقي الذي يعرف تفاصيله.
وأشار إلى أنه تحدث عن مدينة القدس في رواية “فاطمة”، على الرغم من عدم زيارته لها، لكنه اعتمد على الخرائط وقراءة كتابات معن أبو نوّار، وتناول معركة كتيبة الحسين الثاني في تل الذخيرة والشيخ جراح، ملاحظاً أن العسكر هم أكثر من يرتبطون بالتراب.
أكد أن رواية ” إسعيدة”، وهي اسم قرية أردنية تحولت إلى مدينة الهاشمية تعبر عن “التحولات الاجتماعية والاقتصادية في الأردن” وكيف تم الاستيلاء على هذه القرية بوجود الشركات الكبرى.
وحول خصوصية المكان الأردني، نوّه الزيود إلى أن المكان الأردني، بـ “الوديان والسهول والصحاري”، يختلف عن المجتمعات البحرية، واستشهد بروايات تناولت هذه الصفات مثل “مدن الملح” لعبد الرحمن منيف.
من جهتها، أكدت الروائية الفلسطينية بكرية أن المكان الفلسطيني، خاصة بالنسبة لفلسطينيي الداخل (فلسطين 48)، لا يليق به سوى تسمية واحدة هي “الحنين”، ووصفت المكان بأنه “ظاهرة نفسية”، وأن الشعب الفلسطيني قد يكون الوحيد الذي “يستنسخ من مدنه مكعبات من الشوكولا ويأخذها معه”.
واستعرضت صراعها مع السرد الإسرائيلي، مؤكدة أن المكان يملك “طاقة عجيبة في كتابة التاريخ وإشهاره في اللحظات الدامية”، وأن “مرونته تضج ذهبا كسوق القيسارية في غزة”.
وكان الدكتور درويش قد افتتح الندوة مشيراً إلى أن موضوع أثر المكان في الرواية يستدعي من الذاكرة كتاب “جماليات المكان” للفيلسوف جاستون باشلار”.
وأوضح أن المكان عند باشلار هو “ظاهرة نفسية وليس بناء فيزيائياً”، ويتجسد هذا التصور في فكرة “البيت”. واستشهد درويش بقول ويليام شكسبير: “ماذا تكون المدينة سوى البشر؟**، مؤكداً أن الكائنات المكانية التي يرتبط بها الكاتب “تشكل جزءاً رئيساً من عالمه الروائي”.
وفي ختام الندوة، شكر الدكتور درويش الحضور، وإدارة معرض عمّان الدولي للكتاب واللجنة الثقافية على التنظيم، وتم تكريم المشاركين في الندوة بدرع معرض عمان الدولي للكتاب 2025.

نسخ رابط الخبر: https://almoather.news/?p=60404

odai qaqish 03.10.2025 03.10.2025
شارك الخبر
فيسبوك تويتر واتس آب واتس آب طباعة
ما رأيك في الخبر؟
أعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
اغضبني0
فاجأني0

خليك على تواصل

فيسبوك اعجبني الخبر
تويتر Follow

اهم الاخبار

نمو الناتج المحلي الإجمالي الى 2.8% للربع الثاني بارتفاع 17% مقارنه مع نفس الفترة من العام الماضي
اخبار اقتصادية الاخبار الرئيسية
مؤتمر وطني في البحر الميت يدعو لتعزيز دمج وتمكين ذوي الإعاقة في الأردن 
الاخبار الرئيسية
الملك: الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة بضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
اخبار الاردن الاخبار الرئيسية
وزير السياحة والآثار يقود إصلاحات داخلية وانفتاح خارجي يرسمان ملامح مرحلة جديدة للقطاع السياحي
اخبار السياحة الاخبار الرئيسية

الأخبار المشابهة

اخبار فنية

وزير الثقافة يفتتح معرض “ما وراء الإطار – فراشي من أجل الحرية” ويشيد بإبداع الأطفال والشباب

منذ (9 ساعات)
اخبار فنية

استمرار تسلّم مشاركات “جوائز فلسطين الثقافية” في دورتها الثالثة عشرة – 2025/2026

منذ (6 أيام)
اخبار فنية

البلداوي يُكرَّم ضمن الأدباء والمثقفين والأكاديميين في مهرجان عيون بدورته السابعة عشرة

منذ (أسبوع واحد)
اخبار فنية

الرواشدة يكرم الفنان المشلح

منذ (أسبوعين)
جميع الحقوق محفظوظة شركة موقع المؤثر الاخباري ذ.م.م
  • من نحن
  • اعلن معنا
  • سياسة الخصوصية
مرحبا بعودتك

سجّل الدخول الى حسابك

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟