نستخدم ملفات تعريف الارتباط للسماح لموقعنا بالعمل بشكل صحيح، ولتخصيص المحتوى والإعلانات، ولتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعي ولتحليل حركة المرور على الموقع. ونشارك أيضًا المعلومات حول استخدامك موقعنا مع شركائنا على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات والتحليلات.
موافقة
المؤثر الاخباريالمؤثر الاخباريالمؤثر الاخباري
  • سياحة
  • اقتصاد
  • اخبار الاردن
  • اخبار الناس
  • اخبار رياضية
  • مال وأعمال
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • اخبار فنية
  • مقالات
الخبر: حين يصبح الظلم جزءًا من جدول الأعمال الواسطة تربح… والوطن يخسر/ د.ثروت المعاقبة
مشاركة
التنبيهات أظهر المزيد
تغيير حجم الخطأب
المؤثر الاخباريالمؤثر الاخباري
تغيير حجم الخطأب
  • سياحة
  • اقتصاد
  • اخبار الاردن
  • اخبار الناس
  • اخبار رياضية
  • مال وأعمال
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • اخبار فنية
  • مقالات
  • اخبار اقتصادية
  • اخبار السياحة
  • اخبار الاردن
  • مال وأعمال
  • طب وصحة
  • تعليم وجامعات
  • اخبار منوعة
  • اخبار رياضية
  • اخبار فنية
  • تكنولوجيا
  • مهرجان جرش
  • مقالات
تابعنا
الرئيسية » النشرة الاخبارية » حين يصبح الظلم جزءًا من جدول الأعمال الواسطة تربح… والوطن يخسر/ د.ثروت المعاقبة
مقالات

حين يصبح الظلم جزءًا من جدول الأعمال الواسطة تربح… والوطن يخسر/ د.ثروت المعاقبة

اخر تحديث: 2025/12/04 at 2:26 صباحًا
منذ (أسبوعين)
مشاركة
مشاركة

د.ثروت المعاقبة

تتسابق الدول لصناعة مؤسسات قوية وشفافة، وفي المقابل نجد بعض مؤسساتنا تُدار بعقليةٍ تعود بنا خطوات إلى الخلف؛ أبوابٌ تُفتح على الوجاهة لا على القانون، ومقاعدُ تُمنح بالمجاملة لا بالاستحقاق. كأن الهدف لم يعد خدمة المواطن، بل خدمة أصحاب النفوذ. حين تتحول المؤسسة من بيتٍ للعدالة إلى مسرحٍ للمحسوبية، يصبح الموظف مجرد رقم، والحقوق أوراق معلّقة، والقرارات رهائن المزاج الشخصي، وهنا تبدأ القصة الحقيقية لانهيار الثقة: ثقةُ المواطن بمؤسسته، وثقةُ الموظف بعمله، وثقةُ الدولة بنفسها.

المؤسساتٍ يُفترض بها أن تكون مناراتٍ للعدالة والإنصاف، أصبحت الواسطة والمحسوبية كأنها بطاقة الدخول الأولى، بينما تُركت الكفاءة على عتبات المكاتب تنتظر دورًا لن يأتي. لا شيء يقتل روح المؤسسة أكثر من مسؤولٍ لا يرى الموظفين إلا ظلالًا، ولا يسمع مطالبهم إلا إذا حملها نائبٌ، وزير أو صاحب جاه.

عندما يصبح الموظف صاحب الحق الأخير في مكتبه، وتُختزل المعاملة بأن «مين معك؟»، هنا لا نتحدث عن خلل إداري… بل عن تآكل حقيقي في بنية الدولة، يبدأ من رأس الهرم الإداري وينتهي عند أصغر موظف يشعر أنه غير مرئي.

هناك مسؤولون لا يفتحون أبوابهم إلا حين يقرعها نائب، وكأنهم بذلك يعلنون أن القانون لا يكفي، وأن كرامة الموظف لا تستحق دقيقة انتظار. هذا السلوك لا يصنع هيبة، بل يخلق خوفًا، ويغرس في نفوس العاملين شعورًا بالدونية، ويحوّل المؤسسة إلى مسرح لعروض النفوذ بدلاً من أن تكون فضاءً للعمل والإنتاج.

والمصيبة الأكبر: المسؤول الذي يسيء لموظفيه…لا يدرك أن كلماته الجارحة ليست مجرد «انفعال»، بل رصاصات تُطفئ الشغف، وتهدم الانتماء، وتدفع أفضل الكفاءات للرحيل بصمت. فريق العمل مرآة لأسلوب قائده؛ فإذا كان القائد متعاليًا، صار الموظفون مرتبكين، وإذا كان صوتُه قاسيًا صار الجو خانقًا، وإذا كان لا يقدّر جهدهم فلا تنتظر منه إنجازًا يرفع المؤسسة.

الإدارة ليست منصبًا فقط… الإدارة أخلاق، والمسؤول الحقيقي لا يحتاج نائبًا ليصل إليه الناس، ولا يستخدم سلطته ليقمع موظفًا، ولا يوزّع الفرص على أصدقاء وأقارب. المسؤول الحقيقي يبني ثقة، يصنع بيئة عمل سليمة، ويعرف أن الكفاءة ليست «صفة إضافية» بل العمود الفقري لنجاح أي مؤسسة.

ما نحتاجه اليوم في مؤسساتنا ليس تغييرات شكلية، بل ثورة في مفهوم القيادة:
قيادة تحترم الإنسان قبل الوظيفة، وتفتح الباب قبل أن يُطرق، وتنتصر للكفاءة لا للواسطات، وتؤمن أن أكبر إنجاز لها هو موظفٌ يشعر بالأمان والانتماء لوطنه وقائدة.

فحين تُدفن الكفاءة، تُدفن معها الدولة.
وحين يُهان الموظف، تُهان المؤسسة بأكملها.
وما بين مسؤولٍ متسلّط ومسؤولٍ عادل… تُكتب قصة وطن.

 

وأختم مقالي بكلمة توجيهيه لشباب الوطن؛ “أنتم الأمل الذي تُعاد به هيبة المؤسسات ويستقيم به الطريق. لا تراهنوا على الواسطة مهما لمع بريقها، بل راهنوا على أنفسكم وعلى ما تملكونه من قدرات ومهارات، فصاحب الواسطة قد يقف يومًا عاجزًا، أما صاحب الكفاءة فيبقى ثابتًا لا تهزّه المناصب ولا أصحاب النفوذ. واحرصوا على كرامتكم المهنية؛ فهي ليست أمرًا يُتسامح به، فالتنازل عنها مرة يفتح بابًا للتنازل ألف مرة. اختاروا قدوتكم بعقولكم لا بألقابهم، فالقيادة ليست منصبًا بل أثرٌ يتركه القائد فيمن حوله. ولا تخشوا قول الحق، فالصمت عن الظلم هو ما يمنحه مساحة ليكبر، وقول الحق بحكمة هو أول خطوة في طريق الإصلاح. اعملوا لتكونوا الكفاءة التي لا يمكن تجاوزها مهما سادت الواسطة، وابنوا أنفسكم حتى يصبح وجودكم ضرورة لا خيارًا. وإن وجدتم بيئة عمل تسمّم أرواحكم وتكسر عزائمكم، فاعلموا أن الخروج منها قد يكون انتصارًا أكبر من البقاء فيها. لا يغركم البريق الزائف للمناصب، فالقيمة ليست فيما تملكون، بل في الأثر الذي تتركونه. حافظوا على أخلاقكم واجعلوها أعلى من طموحاتكم، فنجاح بلا قيم هو سقوط مؤجّل، بينما النجاح الذي يقوم على المبادئ هو الذي يدوم. وواجهوا قبح الواقع بجمال الإبداع والتميّز والمعرفة، فالمؤسسات تتغير حين يتغير أبناؤها، وأنتم الجيل القادر على ذلك. وتذكّروا دائمًا أن الأوطان لا تُبنى بالواسطة، بل بالوعي، والإخلاص، والعمل، وأنكم الجيل الذي يستطيع أن يعيد البوصلة إلى مكانها الصحيح” .

نسخ رابط الخبر: https://almoather.news/?p=61899

odai qaqish 04.12.2025 04.12.2025
شارك الخبر
فيسبوك تويتر واتس آب واتس آب طباعة
ما رأيك في الخبر؟
أعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
اغضبني0
فاجأني0

خليك على تواصل

فيسبوك اعجبني الخبر
تويتر Follow

اهم الاخبار

نمو الناتج المحلي الإجمالي الى 2.8% للربع الثاني بارتفاع 17% مقارنه مع نفس الفترة من العام الماضي
اخبار اقتصادية الاخبار الرئيسية
مؤتمر وطني في البحر الميت يدعو لتعزيز دمج وتمكين ذوي الإعاقة في الأردن 
الاخبار الرئيسية
الملك: الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة بضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
اخبار الاردن الاخبار الرئيسية
وزير السياحة والآثار يقود إصلاحات داخلية وانفتاح خارجي يرسمان ملامح مرحلة جديدة للقطاع السياحي
اخبار السياحة الاخبار الرئيسية

الأخبار المشابهة

مقالات

الوزير وانغ يي في عمّان/ سامر خير أحمد

منذ (3 ساعات)
مقالات

“من المسافة متر” برنامج راكان قداح الجديد/ عاطف أبوحجر

منذ (21 ساعة)
مقالات

النشامى قدها/ عاطف أبو حجر

منذ (21 ساعة)
مقالات

المغرب بين .. حسن الاداء ومسار العطاء!/ حسين الذكر

منذ (21 ساعة)
جميع الحقوق محفظوظة شركة موقع المؤثر الاخباري ذ.م.م
  • من نحن
  • اعلن معنا
  • سياسة الخصوصية
مرحبا بعودتك

سجّل الدخول الى حسابك

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟