نستخدم ملفات تعريف الارتباط للسماح لموقعنا بالعمل بشكل صحيح، ولتخصيص المحتوى والإعلانات، ولتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعي ولتحليل حركة المرور على الموقع. ونشارك أيضًا المعلومات حول استخدامك موقعنا مع شركائنا على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات والتحليلات.
موافقة
المؤثر الاخباريالمؤثر الاخباريالمؤثر الاخباري
  • سياحة
  • اقتصاد
  • اخبار الاردن
  • اخبار الناس
  • اخبار رياضية
  • مال وأعمال
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • اخبار فنية
  • مقالات
الخبر: الأردن.. استقرار اقتصادي وتحديات بالتوظيف وسوق العمل
مشاركة
التنبيهات أظهر المزيد
تغيير حجم الخطأب
المؤثر الاخباريالمؤثر الاخباري
تغيير حجم الخطأب
  • سياحة
  • اقتصاد
  • اخبار الاردن
  • اخبار الناس
  • اخبار رياضية
  • مال وأعمال
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • اخبار فنية
  • مقالات
  • اخبار اقتصادية
  • اخبار السياحة
  • اخبار الاردن
  • مال وأعمال
  • طب وصحة
  • تعليم وجامعات
  • اخبار منوعة
  • اخبار رياضية
  • اخبار فنية
  • تكنولوجيا
  • مهرجان جرش
  • مقالات
تابعنا
الرئيسية » النشرة الاخبارية » الأردن.. استقرار اقتصادي وتحديات بالتوظيف وسوق العمل
اخبار اقتصادية

الأردن.. استقرار اقتصادي وتحديات بالتوظيف وسوق العمل

اخر تحديث: 2024/02/25 at 3:11 صباحًا
منذ (سنتين)
مشاركة
مشاركة

أظهر تقرير أعدته منظمة العمل الدولية أخيرا أن الأردن يواجه تحديات كبيرة في مجال التوظيف وسوق العمل، على الرغم من أنه يعد الدولة الأكثر استقرارًا اقتصاديًا من بين الدول الأخرى غير الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

ووفقا للتقرير الذي جاء بعنوان “العمالة والآفاق الاجتماعية في الدول العربية – اتجاهات 2024″، فإن التحديات لدى الأردن تتفاقم بسبب أزمة اللاجئين السوريين، ما يساهم في ارتفاع معدلات البطالة باستمرار، لا سيما بين الشباب.

وقال إن الأردن الذي يحتل المرتبة الثانية بعد لبنان، يستضيف ثاني أكبر عدد من اللاجئين لكل فرد على مستوى العالم، فيما يواصل كلا البلدين السعي للحفاظ على السلام والتماسك الاجتماعي، في حين أن الوضع صعب بشكل خاص في لبنان، حيث ضربت البلاد سلسلة من الأزمات منذ العام 2019، ما أطلق العنان لموجة أقل هوادة من التحديات، وأثر على الاقتصاد، واستقرار المجتمع والسياسة، وأدى إلى تدهور كبير في نوعية حياة المواطنين.
وسُجلت معدلات بطالة مرتفعة في الأردن، حيث بلغت 18.3 في المائة (2022)، و16.5 في المائة (2021) على التوالي. وعلى الرغم من عدم توفر بيانات حديثة من اليمن، فإن عدم الاستقرار المستمر والظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد تشير إلى نتائج سيئة في مجال التوظيف، بما في ذلك ارتفاع مستويات البطالة.
وبين التقرير أن البطالة تصبح أكثر إثارة للقلق عندما تستمر فترة طويلة، والتي يطلق عليها عادة البطالة طويلة الأجل، وفي لبنان والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، تمثل البطالة طويلة الأجل نسبة كبيرة من السكان العاطلين عن العمل، حيث بلغت 48.9 في المائة، و46.7 في المائة، و39.5 في المائة، على التوالي، في 2021/ 2022.
ولفت إلى البطالة طويلة الأمد لا تقتصر على عدم الاستقرار المالي للأفراد المتضررين وأسرهم فحسب، بل تؤدي أيضا إلى عواقب اجتماعية واقتصادية بعيدة المدى، وكثيراً ما يواجه الأفراد الذين يعانون منها من فقدان المهارات وقابليتهم للتوظيف، ما يقلل من احتمالات إعادة اندماجهم في سوق العمل، وعلاوة على ذلك، فإن الآثار الاجتماعية المترتبة على البطالة طويلة الأمد، بما في ذلك زيادة التوتر، وقضايا الصحة العقلية، والاضطرابات الاجتماعية، لا يمكن المبالغة فيها.
وبشكل عام، فإن التحديات متعددة الأوجه التي تؤثر على الدول غير الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي أعاقت بشكل كبير قدرتها على توليد عدد كاف من الوظائف لأولئك المتاحين الذين يبحثون بنشاط عن عمل، بما في ذلك العمال من ذوي التعليم العالي.
وأكد التقرير أنه في البلدان المستوردة للنفط، فإن الافتقار إلى الحيز المالي يجعل مثل هذه السياسات غير قابلة للتطبيق، ويستمر تخصيص معظم الإنفاق العام لتمويل النفقات الجارية، بما في ذلك رواتب وأجور الموظفين الحكوميين، ومعاشات التقاعد، والإعانات، وخدمة الدين، وبرامج الرعاية الاجتماعية، وغيرها.
ومع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، واتساع العجز المالي، وزيادة مستويات الدين وتكاليف الاقتراض، اضطر العديد من الحكومات، بما في ذلك حكومتا لبنان والأردن، إلى تعديل الإنفاق المالي، ما أثر على تقديم الخدمات العامة والظروف المعيشية لسكانها المقيمين، ولا بد من إدارة مستويات الديون المرتفعة بفعالية، بدعم من سياسات مالية شفافة وإصلاحات هيكلية، إلى جانب زيادة الجهود الرامية إلى تعزيز المرونة الاقتصادية والتنمية الاقتصادية المستدامة.
وبشكل عام، تشير الأدلة الواردة من بلدان مختلفة في المنطقة إلى وجود انفصال بين سياسات الاقتصاد الكلي والعمالة، ويبدو أن السياسات المالية والنقدية تركز في الغالب على استقرار الاقتصاد الكلي، مع عدم توجيه الاهتمام الكافي نحو آثارها على سوق العمل والتوظيف.
وبينما تسعى الاقتصادات إلى التوسع، يصبح من الضروري لواضعي السياسات إعادة تقييم هذه السياسات مع التركيز بشدة على توليد فرص العمل، ويعد هذا التحول في المنظور جزءا لا يتجزأ من تعزيز العدالة الاجتماعية والعمل اللائق للجميع.

الغد

نسخ رابط الخبر: https://almoather.news/?p=35001

وسوم الخبر: الاردن, الاقتصاد, العمل
odai qaqish 25.02.2024 25.02.2024
شارك الخبر
فيسبوك تويتر واتس آب واتس آب طباعة
ما رأيك في الخبر؟
أعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
اغضبني0
فاجأني0

خليك على تواصل

فيسبوك اعجبني الخبر
تويتر Follow

اهم الاخبار

نمو الناتج المحلي الإجمالي الى 2.8% للربع الثاني بارتفاع 17% مقارنه مع نفس الفترة من العام الماضي
اخبار اقتصادية الاخبار الرئيسية
مؤتمر وطني في البحر الميت يدعو لتعزيز دمج وتمكين ذوي الإعاقة في الأردن 
الاخبار الرئيسية
الملك: الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة بضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
اخبار الاردن الاخبار الرئيسية
وزير السياحة والآثار يقود إصلاحات داخلية وانفتاح خارجي يرسمان ملامح مرحلة جديدة للقطاع السياحي
اخبار السياحة الاخبار الرئيسية

الأخبار المشابهة

اخبار اقتصادية

الضمان الاجتماعي: انتقال فرع ضمان اليرموك إلى موقع جديد تحت مسمى فرع ضمان شمال إربد

منذ (3 أيام)
اخبار اقتصادية

مجلس الأعمال العراقي: الأردن بوابة العبور الآمن للسوق العراقية

منذ (شهر واحد)
اخبار اقتصادية

أيلة تدشّن أول إطلاق رسمي لثلاث ماكينات ذكية لفرز النفايات (Reverse Vending Machines) بالتعاون مع “بيئتنا”

منذ (شهر واحد)
اخبار اقتصادية

الضمان الاجتماعي يعلن نتائج الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة ويطلق حوارًا وطنيًا مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول تعديلات قانون الضمان

منذ (شهر واحد)
جميع الحقوق محفظوظة شركة موقع المؤثر الاخباري ذ.م.م
  • من نحن
  • اعلن معنا
  • سياسة الخصوصية
مرحبا بعودتك

سجّل الدخول الى حسابك

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟